التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
خَلَق الإنسان من ماء مهين فإذا به يَقْوى ويغترُّ، فيصبح شديد الخصومة والجدال لربه في إنكار البعث، وغير ذلك، كقوله: ﴿مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾، ونسي الله الذي خلقه من العدم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وبدأ بأشرف ذلك وهو الإنسان فقال: " خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ " لم يزل يدبرها, ويربيها, وينميها, حتى صارت بشرا تاما, كامل الأعضاء الظاهرة والباطنة. قد غمره بنعمه الغزيرة, حتى إذا استتم, فخر بنفسه وأعجب بها "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ نَبَّهَ عَلَى خَلْق جِنْس الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَيْ مَهِينَة ضَعِيفَة فَلَمَّا اِسْتَقَلَّ وَدَرَجَ إِذَا هُوَ يُخَاصِم رَبّه تَعَالَى وَيُكَذِّبهُ وَيُحَارِب رُسُله وَهُوَ إِنَّمَا خُلِقَ لِيَكُونَ عَبْدًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←