التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة، والملائكة يسجدون لله، وهم لا يستكبرون عن عبادته. وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ " من الحيوانات الناطقة والصامتة. " وَالْمَلَائِكَةِ " الكرام, خصهم بعد العموم, لفضلهم, وشرفهم, وكثرة عبادتهم, ولهذا قال: " وَهُمْ لَا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ " وَلِلَّهِ يَسْجُد مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض مِنْ دَابَّة " كَمَا قَالَ " وَلِلَّهِ يَسْجُد مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالهمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال " وَقَوْله "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←