التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما عندكم من حطام الدنيا يذهب، وما عند الله لكم من الرزق والثواب لا يزول. ولَنُثِيبنَّ الذين تحمَّلوا مشاق التكاليف -ومنها الوفاء بالعهد- ثوابهم بأحسن أعمالهم، فنعطيهم على أدناها، كما نعطيهم على أعلاها تفضُّلاً.
معاني كلمات الآية
يَنفَدُ
يزولُ ويَفْنى.
بَاقٖ
لا يزولُ ولا يَفْنى.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فآثروا ما يبقى على ما يفنى فإن الذي عندكم ولو كثر جدا لا بد أن ﴿يَنْفَدُ﴾ ويفنى، ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ ببقائه لا يفنى ولا يزول، فليس بعاقل من آثر الفاني الخسيس على الباقي النفيس وهذا كقوله تعالى: ﴿بَلْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " مَا عِنْدكُمْ يَنْفَد " أَيْ يَفْرُغ وَيَنْقَضِي فَإِنَّهُ إِلَى أَجَل مَعْدُود مَحْصُور مُقَدَّر مَتْنَاهُ " وَمَا عِنْد اللَّه بَاقٍ " أَيْ وَثَوَابه لَكُمْ فِي الْجَنَّة بَاقٍ لَا اِنْقِطَاع وَلَا نَفَاد لَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←