التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فليجاهد في سبيل نصرة دين الله، وإعلاء كلمته، الذين يبيعون الحياة الدنيا بالدار الآخرة وثوابها. ومن يجاهد في سبيل الله مخلصًا، فيُقْتَلْ أو يَغْلِبْ، فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومن لطف الله بعباده, أن لا يقطع عنهم رحمته, ولا يغلق عنهم أبوابها. بل من حصل على غير ما يليق أمره, دعاه إلى جبر نقصه, وتكميل نفسه. فلهذا أمر هؤلاء, بالإخلاص, والخروج في سبيله فقال: " فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " فَلْيُقَاتِلْ " أَيْ الْمُؤْمِن النَّافِر فِي سَبِيل اللَّه الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاة الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ " أَيْ يَبِيعُونَ دِينهمْ بِعَرَضٍ قَلِيل مِنْ الدُّنْيَا وَمَا ذَلِكَ إِلَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←