التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وتفقد سليمان حال الطير المسخرة له وحالَ ما غاب منها، وكان عنده هدهد متميز معروف فلم يجده، فقال: ما لي لا أرى الهدهد الذي أعهده؟ أسَتَره ساتر عني، أم أنه كان من الغائبين عني، فلم أره لغيبته؟ فلما ظهر أنه غائب قال: لأعذبنَّ هذا الهدهد عذابًا شديدًا لغيابه تأديبًا له، أو لأذبحنَّه عقوبة على ما فعل؛ حيث أخلَّ بما سُخِّر له، أو ليأتينِّي بحجة ظاهرة فيها عذر لغيبته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فحينئذ تغيظ عليه, وتوعده فقال " لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا " دون القتل. " أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ " أي: حجة واضحة على تخلفه. وهذا من كمال ورعه وإنصافه, أنه لم يقسم على مجرد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا " قَالَ الْأَعْمَش عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو عَنْ سَعِيد عَنْ اِبْن عَبَّاس يَعْنِي نَتْف رِيشه وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن شَدَّاد نَتْف رِيشه وَتَشْمِيسه وَكَذَا قَالَ غَيْر وَاحِد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←