معنى الآية ٣١ من سورة النمل باختصار
﴿أَلَّا تَعْلُوا۟ عَلَىَّ وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم بيَّنت ما فيه فقالت: إنه من سليمان، وإنه مفتتح ﺑ «بسم الله الرحمن الرحيم» ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه، وأقْبِلوا إليَّ منقادين لله بالوحدانية والطاعة مسلمين له.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ثم بينت مضمونه فقالت: " إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " أي: لا تكونوا فوقي, بل اخضعوا تحت سلطاني, وانقادوا لأوامري, وأقبلوا إلي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: قَالَ قَتَادَة يَقُول لَا تَجَبَّرُوا عَلَيَّ " وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَم لَا تَمْتَنِعُوا وَلَا تَتَكَبَّرُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ قَالَ اِبْن عَبَّاس… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله { أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ } يَقُول : أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَاب كَرِيم أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ . فَفِي " أَنَّ " وَجْهَانِ مِنْ الْعَرَبِيَّة : إِنْ جُعِلَتْ بَدَلًا مِنْ الْكِتَاب كَانَتْ رَفْعًا بِمَا رُفِعَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " أَيْ مُنْقَادِينَ طَائِعِينَ مُؤْمِنِينَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←