القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 31 من سورة النمل: ﴿ألا تعلوا على وأتونى مسلمين﴾

معنى الآية ٣١ من سورة النمل باختصار

﴿أَلَّا تَعْلُوا۟ عَلَىَّ وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٣١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه، وأقْبِلوا إليَّ منقادين لله بالوحدانية والطاعة مسلمين له.

معاني كلمات الآية

أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ
ألَّا تَتَكَبَّرُوا عليَّ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: «ألا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين». اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ قَتَادَة يَقُول لَا تَجَبَّرُوا عَلَيَّ " وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَم لَا تَمْتَنِعُوا وَلَا تَتَكَبَّرُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ قَالَ اِبْن عَبَّاس… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله { أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ } يَقُول : أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَاب كَرِيم أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ . فَفِي " أَنَّ " وَجْهَانِ مِنْ الْعَرَبِيَّة : إِنْ جُعِلَتْ بَدَلًا مِنْ الْكِتَاب كَانَتْ رَفْعًا بِمَا رُفِعَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ " أَيْ مُنْقَادِينَ طَائِعِينَ مُؤْمِنِينَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الدخان ١٩، سورة الزخرف ٦٩، سورة فصلت ٣٣، سورة القلم ٣٥، سورة الكهف ٩٦

حقائق عن الآية ٣١ من سورة النمل

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧٩، السطر ١٠، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة النمل المكية.
  • كلمة «تعلوا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الدخان ١٩.
  • كلمة «وأتوني» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة يوسف ٩٣، سورة الكهف ٩٦.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

أَلَّا تَعْلُواْ عَلَىَّ وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾

سورة النمل تفسير السعدي

أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ أي: لا تكونوا فوقي بل اخضعوا تحت سلطاني، وانقادوا لأوامري وأقبلوا إلي مسلمين.وهذا في غاية الوجازة مع البيان التام فإنه تضمن نهيهم عن العلو عليه، والبقاء على حالهم التي هم عليها والانقياد لأمره والدخول تحت طاعته، ومجيئهم إليه ودعوتهم إلى الإسلام، وفيه استحباب ابتداء الكتب بالبسملة كاملة وتقديم الاسم في أول عنوان الكتاب.

هذه الآية رقم 31 في سورة النمل التي عدد آياتها 93، وهي سورة مكية ترتيبها 27 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 377 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي