التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما أنت -أيها الرسول- بهادٍ عن الضلالة مَن أعماه الله عن الهدى والرشاد، ولا يمكنك أن تُسمع إلا مَن يصدِّق بآياتنا، فهم مسلمون مطيعون، مستجيبون لما دعوتهم إليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ " كما قال تعالى: " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ " . " إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ إِنَّمَا يَسْتَجِيب لَك مَنْ هُوَ سَمِيع بَصِير السَّمْع وَالْبَصَر النَّافِع فِي الْقَلْب وَالْبَصِيرَة الْخَاضِع لِلَّهِ وَلِمَا جَاءَ عَنْهُ عَلَى أَلْسِنَة الرُّسُل . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←