التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ففي يوم الحشر لا يملك المعبودون للعابدين نفعًا ولا ضرًّا، ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ففي يوم الحشر لا يملك المعبودون للعابدين نفعا ولا ضرا, ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " فَالْيَوْم لَا يَمْلِك بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا " أَيْ لَا يَقَع لَكُمْ نَفْع مِمَّنْ كُنْتُمْ تَرْجُونَ نَفْعه الْيَوْم مِنْ الْأَنْدَاد وَالْأَوْثَان الَّتِي اِدَّخَرْتُمْ عِبَادَتهَا لِشَدَائِدِكُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←