التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ووهبنا لداود ابنه سليمان، فأنعمنا به عليه، وأقررنا به عينه، نِعْم العبد سليمان، إنه كان كثير الرجوع إلى الله والإنابة إليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ووهبنا لداود ابنه سليمان , فانعمنا به عليه, وأقررنا به عينه, نعم العبد سليمان, إنه كان كثير لرجوع إلى الله والإنابة إليه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا أَنَّهُ وَهْب لِدَاوُدَ سُلَيْمَان أَيْ نَبِيًّا كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " وَوَرِثَ سُلَيْمَان دَاوُد " أَيْ فِي النُّبُوَّة وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ لَهُ بَنُونَ غَيْره فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←