التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن يكذبك قومك -أيها الرسول- فقد كُذِّب رسل مِن قبلك، وإلى الله تصير الأمور في الآخرة، فيجازي كُلًّا بما يستحق. وفي هذا تسلية للرسول ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فإن يكذبك قومك -يا محمد- فقد كذب رسل من قبلك, وإلى الله تصير الأمور في الآخرة, فيجازي كلا بما يستحق. وفي هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِنْ يُكَذِّبُوك يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِاَللَّهِ وَيُخَالِفُوك فِيمَا جِئْتهمْ بِهِ مِنْ التَّوْحِيد فَلَك فِيمَنْ سَلَفَ قَبْلَك مِنْ الرُّسُل أُسْوَة فَإِنَّهُمْ كَذَلِكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←