التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكثير من أهل قرى كانوا أشد بأسًا من أهل قريتك -أيها الرسول، وهي «مكة»- التي أخرجتك، دمَّرناهم بأنواع من العذاب، فلم يكن لهم نصير ينصرهم من عذاب الله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وكثير من أهل قرى كانوا أشد بأسا من أهل قريتك- يا محمد, وهي " مكة " التي أخرجتك, دمرناهم بأنها من العذاب, فلم يكن لهم نصير ينصرهم من عذاب الله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَة هِيَ أَشَدُّ قُوَّة مِنْ قَرْيَتك الَّتِي أَخْرَجَتْك " يَعْنِي مَكَّة " أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِر لَهُمْ " وَهَذَا تَهْدِيد شَدِيد وَوَعِيد أَكِيد لِأَهْلِ مَكَّة فِي تَكْذِيبهمْ لِرَسُولِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←