القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 46 من سورة مريم: ﴿قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبراهيم…﴾

معنى الآية ٤٦ من سورة مريم باختصار

﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ ءَالِهَتِى يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَٱهْجُرْنِى مَلِيًّۭا﴾ [مريم: ٤٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال أبو إبراهيم لابنه: أمعرض أنت عن عبادة آلهتي يا إبراهيم؟ لئن لم تنته عن سَبِّها لأقتلنَّك رميًا بالحجارة، واذهب عني فلا تلقني، ولا تكلمني زمانًا طويلًا من الدهر.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ " فتبجح بآلهته, التي هي من الحجر والأصنام. ولام إبراهيم عن رغبته عنها, وهذا من الجهل المفرط, والكفر الوخيم, يتمدح بعبادة الأوثان ويدعو إليها. " لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ جَوَاب أَبِي إِبْرَاهِيم لِوَلَدِهِ إِبْرَاهِيم فِيمَا دَعَاهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ " أَرَاغِب أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيم " إِنْ كُنْت لَا تُرِيد عِبَادَتهَا وَلَا تَرْضَاهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ أَرَاغِب أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيم لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنك } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ أَبُو إِبْرَاهِيم لِإِبْرَاهِيم , حِين دَعَاهُ إِبْرَاهِيم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ أَتَرْغَبُ عَنْهَا إِلَى غَيْرهَا . قَالَ الْحَسَن : يَعْنِي بِالْحِجَارَةِ . الضَّحَّاك : بِالْقَوْلِ ; أَيْ لَأَشْتُمَنَّك . اِبْن عَبَّاس : لَأَضْرِبَنَّك . وَقِيلَ : لَأُظْهِرَنَّ أَمْرك . قَالَ اِبْن عَبَّاس… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ ءَالِهَتِى يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَٱهْجُرْنِى مَلِيًّۭا ﴿٤٦﴾

سورة مريم تفسير الجلالين

"قَالَ أَرَاغِب أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبْرَاهِيم" فَتَعِيبهَا "لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ" عَنْ التَّعَرُّض لَهَا "لَأَرْجُمَنك" بِالْحِجَارَةِ أَوْ بِالْكَلَامِ الْقَبِيح فَاحْذَرْنِي "وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا" دَهْرًا طَوِيلًا

هذه الآية رقم 46 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي