التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال أبو إبراهيم لابنه: أمعرض أنت عن عبادة آلهتي يا إبراهيم؟ لئن لم تنته عن سَبِّها لأقتلنَّك رميًا بالحجارة، واذهب عني فلا تلقني، ولا تكلمني زمانًا طويلًا من الدهر.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ " فتبجح بآلهته, التي هي من الحجر والأصنام. ولام إبراهيم عن رغبته عنها, وهذا من الجهل المفرط, والكفر الوخيم, يتمدح بعبادة الأوثان ويدعو إليها. " لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ جَوَاب أَبِي إِبْرَاهِيم لِوَلَدِهِ إِبْرَاهِيم فِيمَا دَعَاهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ " أَرَاغِب أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيم " إِنْ كُنْت لَا تُرِيد عِبَادَتهَا وَلَا تَرْضَاهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←