التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويقول الإنسان الكافر منكرًا للبعث بعد الموت: أإذا ما مِتُّ وفَنِيتُ لسوف أُخرَج من قبري حيًّا؟!
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: المراد بالإنسان ههنا, كل منكر للبعث, مستبعد لوقوعه. فيقول - مستفهما على وجه النفي والعناد والكفر - " أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا " . أي: كيف يعيدني الله حيا بعد الموت, وبعد ما كنت رميما؟!! هذا لا يكون ولا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ الْإِنْسَان أَنَّهُ يَتَعَجَّب وَيَسْتَبْعِد إِعَادَته بَعْد مَوْته كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَإِنْ تَعْجَب فَعَجَب قَوْلهمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْق جَدِيد " وَقَالَ " أَوَلَمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←