التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس الأمر كما يزعم ذلك الكافر، فلا علم له ولا عهد عنده، سنكتب ما يقول مِن كذب وافتراء على الله، ونزيده في الآخرة من أنواع العقوبات، كما ازداد من الغيِّ والضلال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " كُلًّا " أي: ليس الأمر كما زعم, فليس للقائل اطلاع على الغيب. لأنه كافر, ليس عنده من علم الرسائل شيء, ولا اتخذ عند الرحمن عهدا, لكفره وعدم إيمانه. ولكنه يستحق ضد ما تقول, وأن قوله مكتوب, محفوظ, ليجازى عليه ويعاقب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " كَلَّا " هِيَ حَرْف رَدْع لِمَا قَبْلهَا وَتَأْكِيد لِمَا بَعْدهَا " سَنَكْتُبُ مَا يَقُول " أَيْ مِنْ طَلَبه ذَلِكَ وَحُكْمه لِنَفْسِهِ بِمَا يَتَمَنَّاهُ وَكُفْره بِاَللَّهِ الْعَظِيم " وَنَمُدّ لَهُ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←