القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 91 من سورة مريم

معنى الآية ٩١ من سورة مريم باختصار

﴿أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًۭا﴾ [مريم: ٩١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تكاد السموات يتشقَّقْنَ مِن فظاعة ذلكم القول، وتتصدع الأرض، وتسقط الجبال سقوطًا شديدًا غضبًا لله لِنِسْبَتِهم إليه الولد. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا " أي: من أجل هذه الدعوى القبيحة, تكاد هذه المخلوقات, أن يكون منها ما ذكر. والحال أنه: " وَمَا يَنْبَغِي " أي: لا يليق ولا يكون " لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا " وذلك لأن اتخاذه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا " وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم أَيْضًا حَدَّثَنَا الْمُنْذِر بْن شَاذَان حَدَّثَنَا هَوْذَة حَدَّثَنَا عَوْف عَنْ غَالِب بْن عَجْرَد حَدَّثَنِي رَجُل مِنْ أَصْل الشَّام فِي مَسْجِد مِنًى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَتَكَاد الْجِبَال أَنْ تَخِرّ اِنْقِضَاضًا , لِأَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا . ف " أَنْ " فِي مَوْضِع نَصْب فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " أَنْ " فِي مَوْضِع نَصْب عِنْد الْفَرَّاء بِمَعْنَى لِأَنَّ دَعَوْا وَمِنْ أَنْ دَعَوْا فَمَوْضِع " أَنْ " نَصْب بِسُقُوطِ الْخَافِض وَزَعَمَ الْفَرَّاء أَنَّ الْكِسَائِيّ قَالَ هِيَ فِي مَوْضِع خَفْض بِتَقْدِيرِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

تفسير الجلالين للآية 91 من سورة مريم

أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدًۭا ﴿91﴾

جاء تفسير الجلالين لهذه الآية مدمجًا مع تفسير الآيات التي قبلها، فلا يوجد لها نص مستقل.

اقرأ تفسير الجلالين من الآية 90 (يشمل هذه الآية)تفسير ابن كثير لهذه الآيةتفسير الطبري لهذه الآيةتفسير القرطبي لهذه الآيةتفسير السعدي لهذه الآية