التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا، فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده ليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جلَّ وعلا، فأخلصوا له العبادة، هو الذي بدأ خَلْقكم من الأرض بخلق أبيكم آدم منها، وجعلكم عُمّارًا لها، فاسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم، وارجعوا إليه بالتوبة النصوح. إن ربي قريب لمن أخلص له العبادة، ورغب إليه في التوبة، مجيب له إذا دعاه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي أرسلنا " وَإِلَى ثَمُودَ " وهم: عاد الثانية, المعروفون, الذين يسكنون الحجر, ووادي القرى. " أَخَاهُمْ " في النسب " صَالِحًا " عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, يدعوهم إلى عبادة الله وحده. " قَالَ يَا قَوْمِ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " وَ " لَقَدْ أَرْسَلْنَا " إِلَى ثَمُود" وَهُمْ الَّذِينَ كَانُوا يَسْكُنُونَ مَدَائِن الْحِجْر بَيْن تَبُوك وَالْمَدِينَة وَكَانُوا بَعْد عَادٍ فَبَعَثَ اللَّه مِنْهُمْ أَخَاهُمْ صَالِحًا فَأَمَرَهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←