التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال عزيز «مصر»: يا يوسف اترك ذِكْر ما كان منها فلا تذكره لأحد، واطلبي -أيتها المرأة- المغفرة لذنبك؛ إنك كنتِ من الآثمين في مراودة يوسف عن نفسه، وفي افترائك عليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم إن سيدها لما تحقق الأمر, قال ليوسف: " يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا " . أي: اترك الكلام فيه, وتناسه, ولا تذكره لأحد, طلبا للستر على أهله. " وَاسْتَغْفِرِي " أيتها المرأة " لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " يُوسُف أَعْرِض عَنْ هَذَا " أَيْ اِضْرِبْ عَنْ هَذَا صَفْحًا أَيْ فَلَا تَذْكُرهُ لِأَحَدٍ " وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِك" يَقُول لِامْرَأَتِهِ وَقَدْ كَانَ لَيِّن الْعَرِيكَة سَهْلًا أَوْ أَنَّهُ عَذَرَهَا لِأَنَّهَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←