التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال الملك للنسوة اللاتي جرحن أيديهن: ما شأنكن حين راودتنَّ يوسف عن نفسه يوم الضيافة؟ فهل رأيتن منه ما يريب؟ قلن: معاذ الله ما علمنا عليه أدنى شيء يَشينه، عند ذلك قالت امرأة العزيز: الآن ظهر الحق بعد خفائه، فأنا التي حاولت فتنته بإغرائه فامتنع، وإنه لمن الصادقين في كل ما قاله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فأحضرهن الملك, وقال: " مَا خَطْبُكُنَّ " أي: شأنكن " إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ " فهل رأيتن منه ما يريب؟. فبرأنه و " قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ " أي: لا قليل ولا كثير. فحينئذ زال… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " قَالَ مَا خَطْبكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُف عَنْ نَفْسه " إِخْبَار عَنْ الْمَلِك حِين جَمَعَ النِّسْوَة اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيهنَّ عِنْد اِمْرَأَة الْعَزِيز فَقَالَ مُخَاطِبًا لَهُنَّ كُلّهنَّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←