التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال إخوة يوسف: جزاء السارق مَن وُجِد المسروق في رحله فهو جزاؤه، أي: يسلَّم بسرقته إلى مَن سرق منه حتى يكون عبداً عنده، مثل هذا الجزاء -وهو الاسترقاق- نجزي الظالمين بالسرقة، وهذا ديننا وسنتنا في أهل السرقة.
معاني كلمات الآية
جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ
عقوبةُ سَرِقَتِه استرقاقُ مَنْ وُجِدَ المِكْيالُ في مَتاعِه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ أي: الموجود في رحله جَزَاؤُهُ بأن يتملكه صاحب السرقة، وكان هذا في دينهم أن السارق إذا ثبتت عليه السرقة كان ملكا لصاحب المال المسروق، ولهذا قالوا: كَذَلِكَ نَجْزِي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَكَذَا كَانَتْ شَرِيعَة إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّ السَّارِق يُدْفَع إِلَى الْمَسْرُوق مِنْهُ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←