التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ارجعوا أنتم إلى أبيكم، وأخبروه بما جرى، وقولوا له: إن ابنك «بِنْيامين» قد سرق، وما شهدنا بذلك إلا بعد أن تَيَقَّنّا، فقد رأينا المكيال في رحله، وما كان عندنا علم الغيب أنه سيسرق حين عاهدناك على ردِّه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم وصاهم بما يقولون لأبيهم فقال: " ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ " أي: وأخذ بسرقته, ولم يحصل لنا أن نأتيك به, مع ما بذلنا من الجهد في ذلك. والحال, أنا ما شهدنا بشيء لم نعلمه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يُخْبِرُوا أَبَاهُمْ بِصُورَةِ مَا وَقَعَ حَتَّى يَكُون عُذْرًا لَهُمْ عِنْده وَيَتَنَصَّلُوا إِلَيْهِ وَيَبْرَءُوا مِمَّا وَقَعَ بِقَوْلِهِمْ مَا عَلِمْنَا أَنَّ اِبْنك يَسْرِق وَقَالَ عَبْد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←