التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما أن جاء مَن يُبشِّر يعقوب بأن يوسف حيٌّ، وطرح قميص يوسف على وجهه فعاد يعقوب مبصرًا، وعمَّه السرور فقال لمن عنده: ألمْ أخبركم أني أعلم من الله ما لا تعلمونه من فضل الله ورحمته وكرمه؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ " بقرب الاجتماع بيوسف وإخوته وأبيهم. " أَلْقَاهُ " أي: القميص " عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا " أي: رجع إلى حاله الأولى بصيرا, بعد أن ابيضت عيناه من الحزن. فقال لمن حضره من أولاده… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اِبْن عَبَّاس وَالضَّحَّاك " الْبَشِير " الْبَرِيد وَقَالَ مُجَاهِد وَالسُّدِّيّ كَانَ يَهُوذَا بْن يَعْقُوب قَالَ السُّدِّيّ إِنَّمَا جَاءَ بِهِ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي جَاءَ بِالْقَمِيصِ وَهُوَ مُلَطَّخ بِدَمٍ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←