التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما أن جاء مَن يُبشِّر يعقوب بأن يوسف حيٌّ، وطرح قميص يوسف على وجهه فعاد يعقوب مبصراً، وعمَّه السرور فقال لمن عنده: ألمْ أخبركم أني أعلم من الله ما لا تعلمونه من فضل الله ورحمته وكرمه؟
معاني كلمات الآية
ٱلۡبَشِيرُ
الذي بَشَّرَ يعقوبَ بأنَّ يوسفَ حيٌّ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ بقرب الاجتماع بيوسف وإخوته وأبيهم، أَلْقَاهُ أي: القميص عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا أي: رجع على حاله الأولى بصيرا، بعد أن ابيضت عيناه من الحزن، فقال لمن حضره من أولاده وأهله الذين كانوا يفندون رأيه، ويتعجبون منه منتصرا عليهم، متبجحا بنعمة الله عليه: أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ حيث كنت مترجيا للقاء يوسف، مترقبا لزوال الهم والغم والحزن.
هذه الآية رقم 96 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.