التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
دعاؤهم في الجنة التسبيح (سبحانك اللهم)، وتحية الله وملائكته لهم، وتحية بعضهم بعضاً في الجنة (سلام)، وآخر دعائهم قولهم: «الحمد لله رب العالمين» أي: الشكر والثناء لله خالق المخلوقات ومربِّيها بنعمه.
معاني كلمات الآية
دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ
دعاؤُهم الذي يَدْعُون به في الجنةِ التسبيحُ والتنزيهُ لله.
وَتَحِيَّتُهُمۡ
من اللهِ وملائكتِه لهم، وتحيةُ بعضِهم بعضاً.
سَلَٰمٞ
دعاءٌ لهم بالسَّلامةِ من كلِّ مكروهٍ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أي عبادتهم فيها لله، أولها تسبيح لله وتنزيه له عن النقائض، وآخرها تحميد لله، فالتكاليف سقطت عنهم في دار الجزاء، وإنما بقي لهم أكمل اللذات، الذي هو ألذ عليهم من المآكل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانك اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتهمْ فِيهَا سَلَام وَآخِر دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ " أَيْ هَذَا حَال أَهْل الْجَنَّة. قَالَ اِبْن جُرَيْج أَخْبَرَ أَنَّ قَوْله "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←