التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما أنجاهم الله من الشدائد والأهوال إذا هم يعملون في الأرض بالفساد وبالمعاصي. يا أيها الناس إنما وَبالُ بغيكم راجع على أنفسكم، تمتعون به متاعًا غير دائم في الحياة الدنيا الزائلة، ثم إلينا مصيركم ومرجعكم، فنخبركم بجميع أعمالكم، ونحاسبكم عليها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ " أي نسوا تلك الشدة وذلك الدعاء, وما ألزموه أنفسهم, فأشركوا بالله, من اعترفوا بأنه لا ينجيهم من الشدائد, ولا يدفع عنهم المضايق. فهلا أخلصوا لله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: هَهُنَا قَالَ تَعَالَى " فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ " أَيْ مِنْ تِلْكَ الْوَرْطَة " إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ " أَيْ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ شَيْء " كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرّ مَسَّهُ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←