التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
في ذلك الموقف للحساب تتفقد كل نفس أحوالها وأعمالها التي سلفت وتعاينها، وتجازى بحسبها: إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، ورُدَّ الجميع إلى الله الحكم العدل، فأُدخِلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهل النار النار، وذهب عن المشركين ما كانوا يعبدون من دون الله افتراء عليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا قال: " هُنَالِكَ " أي: في ذلك اليوم " تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ " أي: تتفقد أعمالها وكسبها, وتتبعه بالجزاء, وتجازي بحسبه, إن خيرا فخير, وإن شرا فشر. " وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ فِي مَوْقِف الْحِسَاب يَوْم الْقِيَامَة تُخْتَبَر كُلّ نَفْس وَتَعْلَم مَا سَلَف مِنْ عَمَلهَا مِنْ خَيْر وَشَرّ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " يَوْم تُبْلَى السَّرَائِر " وَقَالَ تَعَالَى " يُنَبَّأ الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←