التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما تكون -أيها الرسول -في أمر مِن أمورك وما تتلو من كتاب الله من آيات، وما يعمل أحد من هذه الأمة عملًا من خير أو شر إلا كنا عليكم شهودًا مُطَّلِعين عليه، إذ تأخذون في ذلك، وتعملونه، فنحفظه عليكم ونجزيكم به، وما يغيب عن علم ربك -أيها الرسول- من زنة نملة صغيرة في الأرض ولا في السماء، ولا أصغر الأشياء ولا أكبرها، إلا في كتاب عند الله واضح جلي، أحاط به علمه وجرى به قلمه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عن عموم مشاهدته, واطلاعه على جميع أحوال العباد, في حركاتهم, وسكناتهم, وفي ضمن هذا, الدعوة لمراقبته على الدوام فقال: " وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ " أي: حال من أحوالك الدينية والدنيوية. " وَمَا تَتْلُو مِنْهُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَعْلَم جَمِيع أَحْوَاله وَأَحْوَال أُمَّته وَجَمِيع الْخَلَائِق فِي كُلّ سَاعَة وَأَوَان وَلَحْظَة وَأَنَّهُ لَا يَعْزُب عَنْ عِلْمه وَبَصَره مِثْقَال… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←