معنى الآية ١٣٨ من سورة آل عمران باختصار ﴿هَٰذَا بَيَانٌۭ لِّلنَّاسِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةٌۭ لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هذا القرآن بيان وإرشاد إلى طريق الحق، وتذكير تخشع له قلوب المتقين، وهم الذين يخشون الله، وخُصُّوا بذلك؛ لأنهم هم المنتفعون به دون غيرهم.
معاني كلمات الآية هَٰذَا الذي أوضَحْتُه لكم بما تَقَدَّم، أو القرآنُ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "هَذَا" الْقُرْآن "بَيَان لِلنَّاسِ" كُلّهمْ "وَهُدًى" مِنْ الضَّلَالَة "وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ" مِنْهُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " هَذَا بَيَان لِلنَّاسِ " يَعْنِي الْقُرْآن فِيهِ بَيَان الْأُمُور عَلَى جَلِيَّتهَا وَكَيْفَ كَانَ الْأُمَم الْأَقْدَمُونَ مَعَ أَعْدَائِهِمْ " وَهُدًى وَمَوْعِظَة " يَعْنِي الْقُرْآن فِيهِ خَبَر مَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هَذَا بَيَان لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَة لِلْمُتَّقِينَ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنَى الَّذِي أُشِير إِلَيْهِ بِهَذَا , فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِقَوْلِهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: يَعْنِي الْقُرْآن , عَنْ الْحَسَن وَغَيْره . وَقِيلَ : هَذَا إِشَارَة إِلَى قَوْله : " قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلكُمْ سُنَن " . وَالْمَوْعِظَة الْوَعْظ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة القيامة ١٩
آيات قريبة منها في المعنى سورة القلم ٥٢ ، سورة الغاشية ٢٣ ، سورة الأنبياء ٤٨ ، سورة غافر ٥٤ ، سورة النور ٣٤
مقالات عن سورة آل عمران حقائق عن الآية ١٣٨ من سورة آل عمران موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٧ ، السطر ١١، في الجزء ٤. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة آل عمران المدنية. كلمة «بيان» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الرحمن ٤ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
هَٰذَا بَيَانٌۭ لِّلنَّاسِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةٌۭ لِّلْمُتَّقِينَ
﴿١٣٨﴾ سورة آل عمران تفسير السعدي
هذا بيان للناس أي: دلالة ظاهرة، تبين للناس الحق من الباطل، وأهل السعادة من أهل الشقاوة، وهو الإشارة إلى ما أوقع الله بالمكذبين. وهدى وموعظة للمتقين لأنهم هم المنتفعون بالآيات فتهديهم إلى سبيل الرشاد، وتعظهم وتزجرهم عن طريق الغي، وأما باقي الناس فهي بيان لهم، تقوم [به] عليهم الحجة من الله، ليهلك من هلك عن بينة. ويحتمل أن الإشارة في قوله: هذا بيان للناس للقرآن العظيم، والذكر الحكيم، وأنه بيان للناس عموما، وهدى وموعظة للمتقين خصوصا، وكلا المعنيين حق.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن