التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
اذكر -أيها الرسول- ما كان مِن أمر مريم وأمها وابنها عيسى عليه السلام؛ لتردَّ بذلك على من ادَّعَوا أُلوهية عيسى أو بنوَّته لله سبحانه، إذ قالت امرأة عمران حين حملت: يا ربِّ إني جعلت لك ما في بطني خالصاً لك، لخدمة «بيت المقدس»، فتقبَّل مني، إنك أنت وحدك السميع لدعائي، العليم بنيتي.
معاني كلمات الآية
ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ
أمُّ مريمَ.
نَذَرۡتُ
جَعَلْتُه لخِدْمَةِ بيتِ المقدسِ.
مُحَرَّرٗا
خالصاً لعبادتِك.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما ذكر فضائل هذه البيوت الكريمة ذكر ما جرى لمريم والدة عيسى وكيف لطف الله بها في تربيتها ونشأتها، فقال: إذ قالت امرأة عمران أي: والدة مريم لما حملت رب إني نذرت لك ما في بطني محررًا أي: جعلت ما في بطني خالصا لوجهك، محررا لخدمتك وخدمة بيتك فتقبل مني هذا العمل المبارك إنك أنت السميع العليم تسمع دعائي وتعلم نيتي وقصدي، هذا وهي في البطن قبل وضعها
هذه الآية رقم 35 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.