التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال زكريا فرحاً متعجباً: ربِّ أنَّى يكون لي غلام مع أن الشيخوخة قد بلغت مني مبلغها، وامرأتي عقيم لا تلد؟ قال: كذلكَ يفعل الله ما يشاء من الأفعال العجيبة المخالفة للعادة.
معاني كلمات الآية
أَنَّىٰ
من أيِّ وجهٍ؟
ٱلۡكِبَرُ
الشيخوخةُ.
عَاقِرٞ
عَقيمٌ.
كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ
هَيِّنٌ عليه أن يخلقَ ولداً من الكبيرِ والعقيمِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فقال زكريا من شدة فرحه رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر وكل واحد من الأمرين مانع من وجود الولد، فكيف وقد اجتمعا، فأخبره الله تعالى أن هذا خارق للعادة، فقال: كذلك الله يفعل ما يشاء فكما أنه تعالى قدر وجود الأولاد بالأسباب التي منها التناسل، فإذا أراد أن يوجدهم من غير ما سبب فعل، لأنه لا يستعصي عليه شيء، فقال زكريا عليه السلام استعجالا لهذا الأمر، وليحصل له كمال الطمأنينة.
هذه الآية رقم 40 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.