القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 51 من سورة آل عمران: ﴿إن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا…﴾

معنى الآية ٥١ من سورة آل عمران باختصار

﴿إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ﴾ [آل عمران: ٥١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه، فأنا وأنتم سواء في العبودية والخضوع له، وهذا هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه.

معاني كلمات الآية

صِرَٰطٞ
طريقٌ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "إنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا" الَّذِي آمُركُمْ بِهِ "صِرَاط" طَرِيق "مُسْتَقِيم" فَكَذَّبُوهُ وَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ إِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ " أَيْ أَنَا وَأَنْتُمْ سَوَاء فِي الْعُبُودِيَّة لَهُ وَالْخُضُوع وَالِاسْتِكَانَة إِلَيْهِ " هَذَا صِرَاط مُسْتَقِيم " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { إِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار : { إِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ } بِكَسْرِ أَلِف " إِنَّ " عَلَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 50) عَطْف عَلَى قَوْله : " وَرَسُولًا " . وَقِيلَ : الْمَعْنَى وَجِئْتُكُمْ مُصَدِّقًا . لِمَا قَبْلِي . فِيهِ حَذْف , أَيْ وَلِأُحِلّ لَكُمْ جِئْتُكُمْ . يَعْنِي مِنْ الْأَطْعِمَة . قِيلَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الزخرف ٦٤، سورة مريم ٣٦، سورة يس ٤

آيات قريبة منها في المعنى

سورة مريم ٣٦، سورة الزخرف ٦٤، سورة المائدة ١١٦، سورة المائدة ٧٢، سورة الصافات ١١٨

مقالات عن سورة آل عمران

حقائق عن الآية ٥١ من سورة آل عمران

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦، من السطر ١٢ إلى ١٣، في الجزء ٣.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٨ كلمات، وهي من سورة آل عمران المدنية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ﴿٥١﴾

سورة آل عمران تفسير السعدي

إن الله ربي وربكم فاعبدوه استدل بتوحيد الربوبية الذي يقر به كل أحد على توحيد الإلهية الذي ينكره المشركون، فكما أن الله هو الذي خلقنا ورزقنا وأنعم علينا نعما ظاهرة وباطنة، فليكن هو معبودنا الذي نألهه بالحب والخوف والرجاء والدعاء والاستعانة وجميع أنواع العبادة، وفي هذا رد على النصارى القائلين بأن عيسى إله أو ابن الله، وهذا إقراره عليه السلام بأنه عبد مدبر مخلوق، كما قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وقال تعالى: وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته إلى قوله ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وقوله هذا أي: عبادة الله وتقواه وطاعة رسوله صراط مستقيم موصل إلى الله وإلى جنته، وما عدا ذلك فهي طرق موصلة إلى الجحيم.

هذه الآية رقم 51 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي