القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 57 من سورة آل عمران: ﴿وأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم…﴾

معنى الآية ٥٧ من سورة آل عمران باختصار

﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ [آل عمران: ٥٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأما الذين آمنوا بالله ورسله وعملوا الأعمال الصالحة، فيعطيهم الله ثواب أعمالهم كاملاً غير منقوص. والله لا يُحب الظالمين بالشرك والكفر.

معاني كلمات الآية

فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ
فيُعْطِيهم ثوابَ أعمالِهم كاملاً.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَيُوَفِّيهِمْ" بِالْيَاءِ وَالنُّون "أُجُورهمْ وَاَللَّه لَا يُحِبّ الظَّالِمِينَ" أَيْ يُعَاقِبهُمْ رُوِيَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أَرْسَلَ إلَيْهِ سَحَابَة… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات فَيُوفِيهِمْ أُجُورهمْ " أَيْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فِي الدُّنْيَا بِالنَّصْرِ وَالظَّفَر وَفِي الْآخِرَة بِالْجَنَّاتِ الْعَالِيَات " وَاَللَّه لَا يُحِبّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَأَمَّا قَوْله : { وَاَللَّه لَا يُحِبّ الظَّالِمِينَ } فَإِنَّهُ يَعْنِي : وَاَللَّه لَا يُحِبّ مَنْ ظَلَمَ غَيْره حَقًّا لَهُ , أَوْ وَضَعَ شَيْئًا فِي غَيْر مَوْضِعه . فَنَفَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَنْ نَفْسه بِذَلِكَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 56) يَعْنِي بِالْقَتْلِ وَالصَّلْب وَالسَّبْي وَالْجِزْيَة , وَفِي الْآخِرَة بِالنَّارِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة النساء ١٧٣، سورة فاطر ٣٠، سورة الكهف ٣٠، سورة آل عمران ١٨٥، سورة الانشقاق ٢٥

مقالات عن سورة آل عمران

حقائق عن الآية ٥٧ من سورة آل عمران

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥٧﴾

سورة آل عمران تفسير السعدي

وأما الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت وغير ذلك مما أمر الله بالإيمان به وعملوا الصالحات القلبية والقولية والبدنية التي جاءت بشرعها المرسلون، وقصدوا بها رضا رب العالمين فيوفيهم أجورهم دل ذلك على أنه يحصل لهم في الدنيا ثواب لأعمالهم من الإكرام والإعزاز والنصر والحياة الطيبة، وإنما توفية الأجور يوم القيامة، يجدون ما قدموه من الخيرات محضرا موفرا، فيعطي منهم كل عامل أجر عمله ويزيدهم من فضله وكرمه والله لا يحب الظالمين بل يبغضهم ويحل عليهم سخطه وعذابه.

هذه الآية رقم 57 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي