التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هو وحده الذي يخلقكم في أرحام أمهاتكم كما يشاء، مِن ذكر وأنثى، وحسن وقبيح، وشقي وسعيد، لا معبود بحق سواه، العزيز الذي لا يُغالَب، الحكيم في أمره وتدبيره.
معاني كلمات الآية
كَيۡفَ يَشَآءُ
مِنْ ذَكَرٍ وأنثى، وشَقِيٍّ وسعيدٍ، وغيرِ ذلك.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء من كامل الخلق وناقصه، وحسن وقبيح، وذكر وأنثى لا إله إلا هو العزيز الحكيم تضمنت هذه الآيات تقرير إلهية الله وتعينها، وإبطال إلهية ما سواه، وفي ضمن ذلك رد على النصارى الذين يزعمون إلهية عيسى ابن مريم عليه السلام، وتضمنت إثبات حياته الكاملة وقيوميته التامة، المتضمنتين جميع الصفات المقدسة كما تقدم، وإثبات الشرائع الكبار، وأنها رحمة وهداية للناس، وتقسيم الناس إلى مهتد وغيره، وعقوبة من لم يهتد بها، وتقرير سعة علم الباري ونفوذ مشيئته وحكمته.
هذه الآية رقم 6 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.