معنى الآية ٨٨ من سورة آل عمران باختصار ﴿خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴾ [آل عمران: ٨٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماكثين في النار، لا يُرفع عنهم العذاب قليلاً ليستريحوا، ولا يُؤخر عنهم لمعذرة يعتذرون بها.
معاني كلمات الآية وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ولا يُؤَخَّرُ عنهم لمعذِرَةٍ يَعْتَذِرُون بها. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "خَالِدِينَ فِيهَا" أَيْ اللَّعْنَة أَوْ النَّار الْمَدْلُول بِهَا عَلَيْهَا "لَا يُخَفَّف عَنْهُمْ الْعَذَاب وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ" يُمْهَلُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: " خَالِدِينَ فِيهَا " أَيْ فِي اللَّعْنَة " لَا يُخَفَّف عَنْهُمْ الْعَذَاب وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ " أَيْ لَا يُفَتَّر عَنْهُمْ الْعَذَاب وَلَا يُخَفَّف عَنْهُمْ سَاعَة وَاحِدَة . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: { لَا يُخَفَّف عَنْهُمْ الْعَذَاب } لَا يُنْقَصُونَ مِنْ الْعَذَاب شَيْئًا فِي حَال مِنْ الْأَحْوَال وَلَا يُنَفَّسُونَ فِيهِ . { وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ } يَعْنِي : وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ لِمَعْذِرَةٍ يَعْتَذِرُونَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ لَا يُؤَخَّرُونَ وَلَا يُؤَجَّلُونَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة البقرة ١٦٢ ، سورة النحل ٨٥
آيات قريبة منها في المعنى سورة البقرة ١٦٢ ، سورة النحل ٨٥ ، سورة الزخرف ٧٥ ، سورة الأحقاف ١٤ ، سورة السجدة ٢٩
مقالات عن سورة آل عمران حقائق عن الآية ٨٨ من سورة آل عمران موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦١ ، من السطر ٩ إلى ١٠، في الجزء ٣. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة آل عمران المدنية. محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ
﴿٨٨﴾ سورة آل عمران تفسير السعدي
ثم أخبر عن عقوبة هؤلاء المعاندين الظالمين الدنيوية والأخروية، فقال أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون أي: لا يفتر عنهم العذاب ساعة ولا لحظة، لا بإزالته أو إزالة بعض شدته، ولا هم ينظرون أي: يمهلون، لأن زمن الإمهال قد مضى، وقد أعذر الله منهم وعمرهم ما يتذكر فيه من تذكر، فلو كان فيهم خير لوجد، ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن