التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين جحدوا نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وماتوا على الكفر بالله ورسوله، فلن يُقبل من أحدهم يوم القيامة ملء الأرض ذهباً؛ ليفتدي به نفسه من عذاب الله، ولو افتدى به نفسه فِعْلاً. أولئك لهم عذاب موجع، وما لهم مِن أحد ينقذهم من عذاب الله.
معاني كلمات الآية
وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓ
ولو دَفَعَ هذا المالَ ليَفْتَدِيَ نفسَه من العذابِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وهؤلاء الكفرة إذا استمروا على كفرهم إلى الممات تعين هلاكهم وشقاؤهم الأبدي، ولم ينفعهم شيء، فلو أنفق أحدهم ملء الأرض ذهبا ليفتدي به من عذاب الله ما نفعه ذلك، بل لا يزالون في العذاب الأليم، لا شافع لهم ولا ناصر ولا مغيث ولا مجير ينقذهم من عذاب الله فأيسوا من كل خير، وجزموا على الخلود الدائم في العقاب والسخط، فعياذا بالله من حالهم.
هذه الآية رقم 91 في سورة آل عمران التي عدد آياتها 200، وهي سورة مدنية ترتيبها 3 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 50 من مصحف المدينة النبوية.