تسمية السورة
• سميت التحريم؛ لذكرها تحريم النبي ﷺ على نفسه شيئًا مما أحلَّه الله له، وافتتاحِها بالعتاب لذلك التحريم.
من مقاصد السورة
• تربية البيت المسلم، وتهيئةُ النموذج الأكمل للأسرة السعيدة؛ من خلال النهي عن إفشاء الأسرار التي تكون بين الزوجين، وتنبيهُ الزوجات على أن لا يُكثِرْنَ من مضايقة أزواجهن، وحثُّ المؤمنين على تربية الأهل ووعظهم، والعملِ على وقايتهم من عذاب الآخرة.
• تنبيه العباد عمومًا والنساءِ خصوصًا على أنه لا يغني في الآخرة أحدٌ عن أحدٍ، ولا ينفع حسبٌ ولا نسبٌ إذا لم يكن عمل الإنسان صالحًا؛ بضرب مثلَين: مَثَلٍ للكافرة في عصمة المؤمن، ومَثَلٍ للمؤمنة في عصمة الكافر.
حقائق عن الآية ١ من سورة التحريم
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٠، من السطر ٣ إلى ٤، في الجزء ٢٨.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٤ كلمة، وهي من سورة التحريم المدنية.
كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «تحرم».
كلمة «تبتغي» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الأنعام ٣٥.
كلمة «أزواجك» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الأحزاب ٥٠.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
هذا عتاب من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حين حرم على نفسه سريته "مارية" أو شرب العسل، مراعاة لخاطر بعض زوجاته، في قصة معروفة، فأنزل الله [تعالى] هذه الآيات ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ أي: يا أيها الذي أنعم الله عليه بالنبوة والوحي والرسالة ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ من الطيبات، التي أنعم الله بها عليك وعلى أمتك. تَبْتَغِيَ بذلك التحريم مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ هذا تصريح بأن الله قد غفر لرسوله، ورفع عنه اللوم، ورحمه، وصار ذلك التحريم الصادر منه، سببًا لشرع حكم عام لجميع الأمة، فقال تعالى حاكما حكما عاما في جميع الأيمان:
هذه الآية رقم 1 في سورة التحريم التي عدد آياتها 12، وهي سورة مدنية ترتيبها 66 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 560 من مصحف المدينة النبوية.