التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذ أسرَّ النبي إلى زوجته حفصة -رضي الله عنها- حديثاً، فلما أخبرت به عائشة رضي الله عنها، وأطلعه الله على إفشائها سرَّه، أعلم حفصة بعض ما أخبرت به، وأعرض عن إعلامها بعضه تكرماً، فلما أخبرها بما أفشت من الحديث، قالت: مَن أخبرك بهذا؟ قال: أخبرني به الله العليم الخبير، الذي لا تخفى عليه خافية.
معاني كلمات الآية
وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ
وَأَطْلَعَهُ اللهُ عَلَى إِفْشائِها سِرَّهُ.
عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ
أَعْلَمَ حَفْصَةَ بَعْضَ ما أَخْبرَتْ بِهِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا قال كثير من المفسرين: هي حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها، أسر لها النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا، وأمر أن لا تخبر به أحدًا، فحدثت به عائشة رضي الله عنهما، وأخبره الله بذلك الخبر الذي أذاعته، فعرفها صلى الله عليه وسلم، ببعض ما قالت، وأعرض عن بعضه، كرمًا منه صلى الله عليه وسلم، وحلمًا، ف قَالَتِ له: مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا الخبر الذي لم يخرج منا؟ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ الذي لا تخفى عليه خافية، يعلم السر وأخفى.
هذه الآية رقم 3 في سورة التحريم التي عدد آياتها 12، وهي سورة مدنية ترتيبها 66 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 560 من مصحف المدينة النبوية.