التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأطيعوا الله -أيها الناس- وانقادوا إليه فيما أمر به ونهى عنه، وأطيعوا الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فيما بلَّغكم به عن ربه، فإن أعرضتم عن طاعة الله ورسوله، فليس على رسولنا ضرر في إعراضكم، وإنما عليه أن يبلغكم ما أرسل به بلاغاً واضح البيان.
معاني كلمات الآية
تَوَلَّيۡتُمۡ
أَعْرَضْتُم عَن طاعَةِ اللهِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "وَأَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولنَا الْبَلَاغ الْمُبِين" الْبَيِّن اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " وَأَطِيعُوا اللَّه وَأَطِيعُوا الرَّسُول " أَمْرٌ بِطَاعَةِ اللَّه وَرَسُوله فِيمَا شَرَعَ وَفِعْل مَا بِهِ أَمَرَ وَتَرْك مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ أي: في امتثال أمرهما، واجتناب نهيهما، فإن طاعة الله وطاعة رسوله، مدار السعادة، وعنوان الفلاح، فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ [أي] عن طاعة الله وطاعة رسوله، فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ أي: يبلغكم ما أرسل به إليكم، بلاغًا يبين لكم ويتضح وتقوم عليكم به الحجة، وليس بيده من هدايتكم، ولا من حسابكم من شيء، وإنما يحاسبكم على القيام بطاعة الله وطاعة رسوله، أو عدم ذلك، عالم الغيب والشهادة.
هذه الآية رقم 12 في سورة التغابن التي عدد آياتها 18، وهي سورة مدنية ترتيبها 64 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 556 من مصحف المدينة النبوية.