التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه، فلن نفوته إذا أراد بنا أمراً أينما كنا، ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هرباً إلى السماء، إن أراد بنا سوءاً.
معاني كلمات الآية
ظَنَنَّآ
أَيْقَنَّا.
أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ
أَن لَن نَفُوتَ اللهَ إذا أَرَادَ بِنا أَمْراً فِي الأَرْضِ.
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا أي: وأنا في وقتنا الآن تبين لنا كمال قدرة الله وكمال عجزنا، وأن نواصينا بيد الله فلن نعجزه في الأرض ولن نعجزه إن هربنا وسعينا بأسباب الفرار والخروج عن قدرته، لا ملجأ منه إلا إليه.
هذه الآية رقم 12 في سورة الجن التي عدد آياتها 28، وهي سورة مكية ترتيبها 72 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 572 من مصحف المدينة النبوية.