التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأنَّا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع؛ لنستمع إلى أخبارها، فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهاباً بالمرصاد، يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين، الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول؛ بكذبهم وافترائهم.
معاني كلمات الآية
نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ
نَتَّخِذُ مِنَ السَّماءِ مَوَاضِعَ.
لِلسَّمۡعِ
لِنَسْتَمِعَ إلى أخْبارِها.
فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ
فَمَن يُحاوِلِ الآنَ اسْتِراقَ السَّمْعِ.
شِهَابٗا رَّصَدٗا
شِهاباً بالمِرْصادِ، يُحْرِقُه وَيُهْلِكُهُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْع فنتلقف من أخبار السماء ما شاء الله. فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا أي: مرصدا له، معدا لإتلافه وإحراقه، أي: وهذا له شأن عظيم، ونبأ جسيم.
هذه الآية رقم 9 في سورة الجن التي عدد آياتها 28، وهي سورة مكية ترتيبها 72 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 572 من مصحف المدينة النبوية.