معنى الآية ١٨ من سورة الحاقة باختصار ﴿يَوْمَئِذٍۢ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌۭ﴾ [الحاقة: ١٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
في ذلك اليوم تُعرضون على الله -أيها الناس- للحساب والجزاء، لا يخفى عليه شيء من أسراركم.
معاني كلمات الآية تُعۡرَضُونَ أي: عَلَى اللهِ. لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ لا تَخْفى عَلَى اللهِ نَفْسٌ خافِيةٌ مِنْكُم. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "يَوْمئِذٍ تُعْرَضُونَ" لِلْحِسَابِ "لَا تَخْفَى" بِالتَّاءِ وَالْيَاء "مِنْكُمْ خَافِيَة" مِنْ السَّرَائِر اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: أَيْ تُعْرَضُونَ عَلَى عَالِم السِّرّ وَالنَّجْوَى الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ أُمُوركُمْ بَلْ هُوَ عَالِم بِالظَّوَاهِرِ وَالسَّرَائِر وَالضَّمَائِر وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { يَوْمئِذٍ تُعْرَضُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَوْمئِذٍ أَيّهَا النَّاس تُعْرَضُونَ عَلَى رَبّكُمْ , وَقِيلَ : تُعْرَضُونَ ثَلَاث عَرْضَات . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26974 -حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ , عَلَى اللَّه ; دَلِيله : " وَعُرِضُوا عَلَى رَبّك صَفًّا " وَلَيْسَ ذَلِكَ عَرْضًا يَعْلَم بِهِ مَا لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِهِ , بَلْ مَعْنَاهُ الْحِسَاب وَتَقْرِير الْأَعْمَال عَلَيْهِمْ لِلْمُجَازَاةِ . وَرَوَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة المطففين ١٠ ، سورة المرسلات ٤٧ ، سورة المرسلات ٤٥ ، سورة المرسلات ١٩ ، سورة المرسلات ٣٧
حقائق عن الآية ١٨ من سورة الحاقة موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٧ ، السطر ٧، في الجزء ٢٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الحاقة المكية. كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «تعرضون»، «خافية». كلمة «تخفى» وردت بهذه الصيغة في ٤ آيات فقط: هذه الآية وسورة آل عمران ١١٨ ، سورة الأحزاب ٣٧ ، سورة غافر ١٩ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
يَوْمَئِذٍۢ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌۭ
﴿١٨﴾ سورة الحاقة تفسير السعدي
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ على الله لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ لا من أجسامكم وأجسادكم ولا من أعمالكم [وصفاتكم]، فإن الله تعالى عالم الغيب والشهادة. ويحشر العباد حفاة عراة غرلا، في أرض مستوية، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، فحينئذ يجازيهم بما عملوا، ولهذا ذكر كيفية الجزاء، فقال:
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن