القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 13 من سورة الحج: ﴿يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه…﴾

معنى الآية ١٣ من سورة الحج باختصار

﴿يَدْعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ ۚ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ﴾ [الحج: ١٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود نصيراً، وقبح عشيراً.

معاني كلمات الآية

ٱلۡمَوۡلَىٰ
النَّصِيرُ.
ٱلۡعَشِيرُ
الصَّاحِبُ المُعاشِرُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "يَدْعُو لَمَنْ" اللَّام زَائِدَة "ضَرّه" بِعِبَادَتِهِ "أَقْرَب مِنْ نَفْعه" إنْ نَفَعَ بِتَخَيُّلِهِ "لَبِئْسَ الْمَوْلَى" هُوَ أَيْ النَّاصِر "وَلَبِئْسَ الْعَشِير" الصَّاحِب هُوَ وَعَقَّبَ ذِكْر الشَّاكّ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " يَدْعُو لَمَنْ ضَرّه أَقْرَب مِنْ نَفْعه " أَيْ ضَرَره فِي الدُّنْيَا قَبْل الْآخِرَة أَقْرَب مِنْ نَفْعه فِيهَا وَأَمَّا فِي الْآخِرَة فَضَرَره مُحَقَّق مُتَيَقَّن وَقَوْله " لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَدْعُوا لَمَنْ ضَرّه أَقْرَب مِنْ نَفْعه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَدْعُو هَذَا الْمُنْقَلِب عَلَى وَجْهه مِنْ أَنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَة آلِهَة لَضَرّهَا فِي الْآخِرَة لَهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ هَذَا الَّذِي اِنْقَلَبَ عَلَى وَجْهه يَدْعُو مَنْ ضَرّه أَدْنَى مِنْ نَفْعه ; أَيْ فِي الْآخِرَة لِأَنَّهُ بِعِبَادَتِهِ دَخَلَ النَّار , وَلَمْ يُرَ مِنْهُ نَفْعًا أَصْلًا , وَلَكِنَّهُ قَالَ : ضَرّه أَقْرَب مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة محمد ١١، سورة الدخان ٤١، سورة النور ٥٧، سورة الأحقاف ٥، سورة الأنفال ٤٠

حقائق عن الآية ١٣ من سورة الحج

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٣٣، من السطر ١٠ إلى ١١، في الجزء ١٧.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٠ كلمات، وهي من سورة الحج المدنية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «نفعه»، «العشير».
  • كلمة «ضره» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة يونس ١٢، سورة الزمر ٣٨.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

يَدْعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِۦ ۚ لَبِئْسَ ٱلْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ ٱلْعَشِيرُ ﴿١٣﴾

سورة الحج تفسير السعدي

يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ فإن ضرره في العقل والبدن والدنيا والآخرة معلوم لَبِئْسَ الْمَوْلَى أي: هذا المعبود وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ أي: القرين الملازم على صحبته، فإن المقصود من المولى والعشير، حصول النفع، ودفع الضرر، فإذا لم يحصل شيء من هذا، فإنه مذموم ملوم.

هذه الآية رقم 13 في سورة الحج التي عدد آياتها 78، وهي سورة مدنية ترتيبها 22 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 332 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي