معنى الآية ٧ من سورة الحج باختصار
﴿وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌۭ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ﴾ [الحج: ٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأن ساعة البعث آتية لا شك في ذلك، وأن الله يبعث الموتى مِن قبورهم لحسابهم وجزائهم.
معاني كلمات الآية
- يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ
- أي: يَبْعَثُهم أحْيَاءً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "وَأَنَّ السَّاعَة آتِيَة لَا رَيْب" شَكّ "فِيهَا وَأَنَّ اللَّه يَبْعَث مَنْ فِي الْقُبُور" وَنَزَلَ فِي أَبِي جَهْل اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " وَأَنَّ السَّاعَة آتِيَة لَا رَيْب فِيهَا " أَيْ كَائِنَة لَا شَكّ فِيهَا وَلَا مِرْيَة " وَأَنَّ اللَّه يَبْعَث مَنْ فِي الْقُبُور " أَيْ يُعِيدهُمْ بَعْدَمَا صَارُوا فِي قُبُورهمْ رِمَمًا وَيُوجِدهُمْ بَعْد الْعَدَم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: { لَا رَيْب فِيهَا } يَقُول : لَا شَكّ فِي مَجِيئِهَا وَحُدُوثهَا , { وَأَنَّ اللَّه يَبْعَث مَنْ فِي الْقُبُور } حِينَئِذٍ مَنْ فِيهَا مِنَ الْأَمْوَات أَحْيَاء إِلَى مَوْقِف الْحِسَاب , فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: عَطْف عَلَى قَوْله : " ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقّ " مِنْ حَيْثُ اللَّفْظ , وَلَيْسَ عَطْفًا فِي الْمَعْنَى ; إِذْ لَا يُقَال فَعَلَ اللَّه مَا ذَكَرَ بِأَنَّ السَّاعَة آتِيَة , بَلْ لَا بُدّ مِنْ إِضْمَار فِعْل… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الجاثية ٣٢، سورة الشعراء ٨٧، سورة الجاثية ٢٧، سورة النمل ٦٥، سورة طه ١٥
حقائق عن الآية ٧ من سورة الحج
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٣٣، من السطر ٢ إلى ٣، في الجزء ١٧.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٢ كلمة، وهي من سورة الحج المدنية.
- كلمة «آتية» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة مريم ٩٥، سورة طه ١٥.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌۭ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ
﴿٧﴾سورة الحج تفسير السعدي
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا فلا وجه لاستبعادها، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ فيجازيكم بأعمالكم حسنها وسيئها.