التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هو الذي يريكم من آياته البرق -وهو النور اللامع من خلال السحاب- فتخافون أن تنزل عليكم منه الصواعق المحرقة، وتطمعون أن ينزل معه المطر، وبقدرته سبحانه يوجد السحاب المحمَّل بالماء الكثير لمنافعكم.
معاني كلمات الآية
خَوۡفٗا
من الصواعقِ المُحْرِقَةِ.
وَطَمَعٗا
في نزولِ المَطَرِ.
وَيُنشِئُ
يُوجِدُ.
ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ
المُحَمَّلَةَ بالماءِ، فتَثْقُلُ لكثرةِ مائِها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يقول تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ أي: يخاف منه الصواعق والهدم وأنواع الضرر، على بعض الثمار ونحوها ويطمع في خيره ونفعه، وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ بالمطر الغزير الذي به نفع العباد والبلاد.
هذه الآية رقم 12 في سورة الرعد التي عدد آياتها 43، وهي سورة مدنية ترتيبها 13 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 249 من مصحف المدينة النبوية.