القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 21 من سورة الرعد: ﴿والذين يصلون ما أمر الله به…﴾

معنى الآية ٢١ من سورة الرعد باختصار

﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ﴾ [الرعد: ٢١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وهم الذين يَصِلون ما أمرهم الله بوصله كالأرحام والمحتاجين، ويراقبون ربهم، ويخشون أن يحاسبهم على كل ذنوبهم، ولا يغفر لهم منها شيئاً.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَاَلَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَل" مِنْ الْإِيمَان وَالرَّحِم وَغَيْر ذَلِك "وَيَخْشَوْنَ رَبّهمْ" أَيْ وَعِيده "وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَاب" تَقَدَّمَ مِثْله اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَيَخْشَوْنَ رَبّهمْ " أَيْ فِيمَا يَأْتُونَ وَمَا يَذَرُونَ مِنْ الْأَعْمَال يُرَاقِبُونَ اللَّه فِي ذَلِكَ وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَاب فِي الدَّار الْآخِرَة فَلِهَذَا أَمَرَهُمْ عَلَى السَّدَاد وَالِاسْتِقَامَة فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَاَلَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ أَنْ يُوصَل } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَاَلَّذِينَ يَصِلُونَ الرَّحِم الَّتِي أَمَرَهُمْ اللَّه بِوَصْلِهَا فَلَا يَقْطَعُونَهَا , { وَيَخْشَوْنَ رَبّهمْ }… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: ظَاهِر فِي صِلَة الْأَرْحَام , وَهُوَ قَوْل قَتَادَة وَأَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ , وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَتَنَاوَل جَمِيع الطَّاعَات. " وَيَخْشَوْنَ رَبّهمْ " قِيلَ : فِي قَطْع الرَّحِم . وَقِيلَ : فِي جَمِيع الْمَعَاصِي. "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الرعد ٢٥، سورة الانفطار ١٥، سورة الأعلى ١٠، سورة طه ٣، سورة النبأ ٢٧

مقالات عن هذه الآية

حقائق عن الآية ٢١ من سورة الرعد

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ ﴿٢١﴾

سورة الرعد تفسير السعدي

وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وهذا عام في كل ما أمر الله بوصله، من الإيمان به وبرسوله، ومحبته ومحبة رسوله، والانقياد لعبادته وحده لا شريك له، ولطاعة رسوله.ويصلون آباءهم وأمهاتهم ببرهم بالقول والفعل وعدم عقوقهم، ويصلون الأقارب والأرحام، بالإحسان إليهم قولا وفعلا، ويصلون ما بينهم وبين الأزواج والأصحاب والمماليك، بأداء حقهم كاملا موفرا من الحقوق الدينية والدنيوية.والسبب الذي يجعل العبد واصلا ما أمر الله به أن يوصل، خشية الله وخوف يوم الحساب، ولهذا قال: وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ أي: يخافونه،فيمنعهم خوفهم منه، ومن القدوم عليه يوم الحساب، أن يتجرؤوا على معاصي الله، أو يقصروا في شيء مما أمر الله به خوفا من العقاب ورجاء للثواب.

هذه الآية رقم 21 في سورة الرعد التي عدد آياتها 43، وهي سورة مدنية ترتيبها 13 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 249 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي