التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولم يعلموا أن الله يوسع الرزق لمن يشاء امتحاناً، هل يشكر أو يكفر؟ ويضيِّقه على من يشاء اختباراً، هل يصبر أو يجزع؟ إن في ذلك التوسيع والتضييق لآيات لقوم يؤمنون بالله ويعرفون حكمة الله ورحمته.
معاني كلمات الآية
أَوَ لَمۡ يَرَوۡاْ
أي: أَوَلَمْ يَعْلَمُوا.
وَيَقۡدِرُ
يُضَيِّقُ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ فالقنوط بعد ما علم أن الخير والشر من اللّه والرزق سعته وضيقه من تقديره ضائع ليس له محل. فلا تنظر أيها العاقل لمجرد الأسباب بل اجعل نظرك لمسببها ولهذا قال: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ فهم الذين يعتبرون بسط اللّه لمن يشاء وقبضه، ويعرفون بذلك حكمة اللّه ورحمته وجوده وجذب القلوب لسؤاله في جميع مطالب الرزق.
هذه الآية رقم 37 في سورة الروم التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 30 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 404 من مصحف المدينة النبوية.