القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 70 من سورة الزمر: ﴿ووفيت كل نفس ما عملت وهو…﴾

معنى الآية ٧٠ من سورة الزمر باختصار

﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ [الزمر: ٧٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ووفَّى الله كلَّ نفس جزاء عملها من خير وشر، وهو سبحانه وتعالى أعلم بما يفعلون في الدنيا من طاعة أو معصية.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَوُفِّيَتْ كُلّ نَفْس مَا عَمِلَتْ" أَيْ جَزَاءَهُ "وَهُوَ أَعْلَم" عَالِم "بِمَا يَفْعَلُونَ" فَلَا يَحْتَاج إلَى شَاهِد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ " وَهُوَ أَعْلَم بِمَا يَفْعَلُونَ " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَوُفِّيَتْ كُلّ نَفْس مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَم بِمَا يَفْعَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَوَفَى اللَّه حِينَئِذٍ كُلّ نَفْس جَزَاء عَمَلهَا مِنْ خَيْر وَشَرّ , وَهُوَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ . فِي الدُّنْيَا وَلَا حَاجَة بِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كِتَاب وَلَا إِلَى شَاهِد , وَمَعَ ذَلِكَ فَتَشْهَد الْكُتُب وَالشُّهُود إِلْزَامًا لِلْحُجَّةِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة آل عمران ٢٥، سورة النور ٢٤، سورة النحل ١١١، سورة ق ٢١، سورة العلق ١٤

مقالات عن سورة الزمر

حقائق عن الآية ٧٠ من سورة الزمر

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٧٠﴾

سورة الزمر تفسير السعدي

فيحصل حكم يقر به الخلق، ويعترفون للّه بالحمد والعدل، ويعرفون به من عظمته وعلمه وحكمته ورحمته ما لم يخطر بقلوبهم، ولا تعبر عنه ألسنتهم، ولهذا قال: وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ

هذه الآية رقم 70 في سورة الزمر التي عدد آياتها 75، وهي سورة مكية ترتيبها 39 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 458 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي