القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 18 من سورة السجدة: ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا…﴾

معنى الآية ١٨ من سورة السجدة باختصار

﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًۭا كَمَن كَانَ فَاسِقًۭا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ﴾ [السجدة: ١٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أفمن كان مطيعاً لله ورسوله مصدقاً بوعده ووعيده، مثل من كفر بالله ورسله وكذب باليوم الآخر؟ لا يستوون عند الله.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ" أَيْ الْمُؤْمِنُونَ وَالْفَاسِقُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ عَدْله وَكَرَمه أَنَّهُ لَا يُسَاوِي فِي حُكْمه يَوْم الْقِيَامَة مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِآيَاتِهِ مُتَّبِعًا لِرُسُلِهِ بِمَنْ كَانَ فَاسِقًا أَيْ خَارِجًا عَنْ طَاعَة رَبّه مُكَذِّبًا لِرُسُلِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَفَهَذَا الْكَافِر الْمُكَذِّب بِوَعْدِ اللَّه وَوَعِيده , الْمُخَالِف أَمْر اللَّه… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَيْسَ الْمُؤْمِن كَالْفَاسِقِ ; فَلِهَذَا آتَيْنَا هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ الثَّوَاب الْعَظِيم . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَعَطَاء بْن يَسَار : نَزَلَتْ الْآيَة فِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب وَالْوَلِيد بْن عُقْبَة بْن… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة محمد ١٤، سورة آل عمران ١٦٢، سورة الزمر ٢٢، سورة الرعد ١٩، سورة القصص ٦١

مقالات عن سورة السجدة

حقائق عن الآية ١٨ من سورة السجدة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤١٦، من السطر ١١ إلى ١٢، في الجزء ٢١.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٨ كلمات، وهي من سورة السجدة المكية.
  • كلمة «فاسقا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الحجرات ٦.
  • كلمة «يستوون» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة التوبة ١٩، سورة النحل ٧٥.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًۭا كَمَن كَانَ فَاسِقًۭا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ ﴿١٨﴾

سورة السجدة تفسير السعدي

ينبه تعالى، العقول على ما تقرر فيها، من عدم تساوي المتفاوتين المتباينين، وأن حكمته تقتضي عدم تساويهما فقال: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا﴾ قد عمر قلبه بالإيمان، وانقادت جوارحه لشرائعه، واقتضى إيمانه آثاره وموجباته، من ترك مساخط اللّه، التي يضر وجودها بالإيمان. كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا قد خرب قلبه، وتعطل من الإيمان، فلم يكن فيه وازع ديني، فأسرعت جوارحه بموجبات الجهل والظلم، من كل إثم ومعصية، وخرج بفسقه عن طاعة الله.أفيستوي هذان الشخصان؟. لَا يَسْتَوُونَ عقلاً وشرعًا، كما لا يستوي الليل والنهار، والضياء والظلمة، وكذلك لا يستوي ثوابهما في الآخرة.

هذه الآية رقم 18 في سورة السجدة التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 32 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 415 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي