سورة السجدة مكية، ترتيبها ٣٢ في المصحف، وعدد آياتها ٣٠، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣٧٢ كلمة. تبدأ في الصفحة ٤١٥ وتنتهي في الصفحة ٤١٧ من مصحف المدينة (٣ صفحات)، في الجزء ٢١.
انفردت بـ١٥ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «نسله»، «روحه»، «ضللنا»، «ناكسوا»، «أبصرنا».
سبب التسمية: سميت بسورة السجدة لذكر الله تعالى فيها صفة المؤمنين الذين إذا ذُكروا بآيات ربهم خروا سجدًا تعظيمًا وإجلالًا له.
تدور سورة السجدة حول إثبات أصول العقيدة الإسلامية، وهي التوحيد، والرسالة، والبعث والجزاء. تفتتح السورة بتقرير حقيقة الوحي وتنزيل الكتاب من رب العالمين، دافعةً شبهات المكذبين الذين زعموا افتراء النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن. ثم تنتقل السورة إلى عرض أدلة القدرة الإلهية في خلق السماوات والأرض وما بينهما، لترسيخ الإيمان بلقاء الله والبعث بعد الموت. وتختم السورة بمقارنة بين حال المؤمنين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع دعاءً وخوفًا وطمعًا، وبين حال الفاسقين الذين توعدهم الله بنار جهنم، داعيةً الإنسان إلى التفكر في آيات الله قبل فوات الأوان.
أبرز موضوعات السورة
إثبات صدق الوحي والقرآن الكريم
دلائل قدرة الله في خلق الإنسان والكون
مشاهد يوم القيامة والجزاء
صفات المؤمنين الصادقين
فضل سورة السجدة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة سورة السجدة وسورة الإنسان. رواه البخاري ومسلم.