سورة لقمان مكية، ترتيبها ٣١ في المصحف، وعدد آياتها ٣٤، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٥٤٦ كلمة. تبدأ في الصفحة ٤١١ وتنتهي في الصفحة ٤١٤ من مصحف المدينة (٤ صفحات)، في الجزء ٢١.
انفردت بـ٣٥ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «لقمان»، «يشتري»، «ويتخذها»، «أذنيه»، «فأروني».
ومن ألفاظها البارزة: «يشكر»، «تشرك»، «والدم»، «يابني»، «أشكر».
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لذكر قصة لقمان الحكيم فيها، وما تضمنته من وصايا نافعة لابنه، والتي تعد نموذجاً للتربية الإيمانية والأخلاقية.
تتمحور سورة لقمان حول ترسيخ أصول العقيدة الإسلامية، وتوجيه الأنظار إلى عظمة الخالق في الكون، مع التركيز على التربية الإيمانية من خلال وصايا لقمان الحكيم لابنه. تهدف السورة إلى بيان أن الحكمة الحقيقية هي التي تقود صاحبها إلى توحيد الله، وبر الوالدين، ومراقبة الله في السر والعلن. كما تعالج السورة قضية الغفلة عن الآخرة، وتدعو إلى الاستقامة على منهج الله، وتؤكد أن مفاتيح الغيب بيد الله وحده، وأن الإنسان مهما أوتي من علم أو حكمة، فإنه يظل فقيراً إلى رحمة الله وهدايته، مما يجعلها دستوراً تربوياً يربط حياة المسلم اليومية بمرضاة الله والدار الآخرة.